لا تحكم على أحد ... تعلم من الاتى :-
لا تحكم على أحد ... تعلم من الاتى :-
من الطبيعى ان تجد فى عصرنا الكثير من الناس
اللذين قد ولوا انفسهم حكاما على
الناس سواء حكاما على الاخلاق او الافعال او
الافكار او العقول او المبادىء او او
او
الى اخرة .
وتجد انهم اقل الناس علما ومعرفة فيما يفصلون
فية ويحكمون بة ....
وان كانوا اهل علم فى حقيقة الامر لعرفوا انة
لا يمكن الحكم على شىء من خلال
تصرف واحد او كلمة او فعل او رد فعل ... فلكل لحظة
فى تاريخنا ظروف
وشروط واحداث وقدرات لا تتكرر ولا تحدث الا مرة واحدة
وان
الانسان الناقص هو من يلتفت الى عيوب الناس اكثر من عيوبة مما يجعلة
اكثرهم عيبا
... وهذا عقاب الكون لة
.
ولو نظروا فى التاريخ لوجدوا ان افضل
الشخصيات التاريخية التى كانت أكثر فائدة
للناس على مر العصور هى الشخصيات التى
كانت تسعى بنفسها وتجاهد نفسها
وتنظر الى عيوبها فضلا عن النظر والتمعن فى عيوب
الخلق من حولة .
وأكبر مثال هنا نجد سيدنا رسول الله عندما
كان يقوم الليل الى ان تتورم قدماة
الشريفة .... وكان ردة البسيط حول هذا مع العلم
انة قد غفر الله لة ما تقدم وما
تأخر من ذنب ...." أفلا أكون عبدا شكورا"
... قمة الاهتمام بالنفس والمجاهدة .
حتى فى الاوامر المثبتة مثل التعاليم
الديينية والاوامر السماوية هتجدا على سبيل
المثال ان الله أمر سيدنا محمد صلى
الله علية وسلم بالتبلغ فقط .... وليس السيطرة
او اصدار الاحكام ...
فَذَكِّرْ إِنَّمَا
أَنْتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ
أى ذكر الناس وعظهم، وأنذرهم وبشرهم، فإنك مبعوث لدعوة الخلق إلى الله
وتذكيرهم، ولم تبعث مسيطرًا عليهم، مسلطًا موكلًا بأعمالهم،
فإذا قمت بما عليك، فلا عليك بعد ذلك لوم، كقوله تعالى :-
{وَمَا أَنْتَ
عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ } .
وهنا
نسب الله لنفسة السيطرة والحكم ... لانة وحدة هوة من يعلم السر والعلانية ...
وما
يخفون وما يعلنون ..
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ
أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء
ومن أشهر الأمثلة على التسرع فى
أصدار الاحكمام او او اتخاذ القرارت بالحكم
على اشخاص فى قصة سيدنا موسى والخضر وكانت نتيجة السرعة فى اصدار
الاحكام
....
إِنَّكَ
لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا
يبقى من صحيح الأمر ان تترك الأمر لمن بيدة الامر
ولا تصدر أحكام مسبقة مهما
كانت الظواهر أمامك ... فالله يعلم وأنتم لا تعلمون ...
ليست هناك تعليقات