مهام رئيسية ... بين قوسين ..الشيطان
كل شىء فى الكون خلق لأداء مهام رئيسية...
بمعنى ان محدش هيقوم بيها غيرة ... وبردة لة
مهام فرعية .. يعنى ممكن اى حد يقوم بيها معاة او يقوم بيها بدلا منة ...
ومن هنا هنتكلم عن مخلوق .... الشيطان .
أغلب الناس او البشر بصفة عامة بيظن ان الوظيفة
الاولى للشيطان وأعوانة هى الوسوسة للناس أو جذبهم للمعاصى والارزال ... دة
بالفعل وظيفة من وظائف الشيطان واتباعة من الجن والبشر
.
ولكن مش دى المهمة الرئيسيىة لة هوة واتبعاة ...
لان فى مخلوق تاانى ممكن يقوم بالمهمة دى ... وهى النفس الأمارة بالسوء .. ودة
بيتضح فى العديد من ايات القراءن كدلائل على قدرة النفس الأمارة بالسوء لجذبك
للمعاصى ..
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا أُبَرِّئ
نَفْسِي إِنَّ النَّفْس لَأَمَّارَة بِالسُّوءِ
بسم الله الرحمن الرحيم
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ
قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ
ومنا هنا هتجد
اثباتات بالفعل على قدرة النفس الامارة بالسوء ...
طيب يبقى هنا
وصلنا لنقطة مهمة وهى اثبات ان المهام الرئيسية للشيطان ليست الوسوسة والجذب الى المعاصى ... اذا ما
هى المهام الرئيسية للشيطان واعوانة
!!
هتجد اية اخرى بتقول .
بسم الله الرحمن الرحيم
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ
بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء
بسم الله الرحمن
الرحيم
لا تَقْنَطُوا
مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
'طيب اذا كان بالدليل القاطع الله يغفر الذنوب جميعا الا الشرك
بة تطبيقا للأية الكريمة
..
(وَمَا
خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
هتجد ان هنا الشيطان دورة هيتضح جدا فى دورة حياة
المعصية .. كالتالى :-
النفس تسول للأنسان الوقوع فى المعصية ...
الانسان يذنب ... الانسان يستغفر ويتوب ... الله سبحانة وتعالى يقبل ويغفر
وعشان الشيطان يوقف هذة السلسلة يبدأ فى دورة
الاساسى ... المهمة الرئيسية .. وهيا الخطوة السابقة للأستغفار وهنا بيقوم الشيطان
بحاجتين مهمين جدا لوقف هذة السلسلة ....
الخطوة الاولى ..
انة يهون المعصية على قلبك ..
يعنى يمنع نفور قلبك من المعصية لان زى ما تكلمنا قبل كدة ان الانسان على فطرتة
اللى خلق عليها بيرفض اى معصية او ذنب او ظلم وبكدة يبعدك عن الفطرة ويصبح الذنب
شىء طبيعى على قلبك ولا تشعر بنفور .
الخطوة الثانية
ودى الاخطر على الاطلاق .. وهيا
انة يجعلك تيأس من رحمة الله ودة بيكون عن طريق انة يدخل لعقلك وقلبك انك قمت بذنوب تفوق قدرة
الله على انة يغفرها ... وان رحمة الله لن
تساع هذا الكم من الذنوب .. فتبدأ فى الاكثار من الذنوب يقينا منك انك هالك لا
محالة ولا سبيل للعودة .... والدليل على كدة ان الله سبحانة وتعالى أكد فى أكثر من
أية ان هذا غير صحيح ..
وَرَحْمَتِي
وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ
لا تَقْنَطُوا
مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا
وفى الحديث
الشريف
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - يقول: قال الله تبارك وتعالى: (يا
ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو
بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني
بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة) رواه الترمذيوصححه ابن القيم وحسنه الألباني.
ومنا
هنا يبقى ادخلنا للعقل ما يقوم بة الشيطان واظهرنا لة الخطوات الرئيسية لعلنا نفيق
من هذة الغفوات ...
ويبقى
الحل فى أمر من الله وهو .. الاستغفار
بسم
الله الرحمن الرحيم
وما
كان الله معذبهم وهم يستغفرون
بسم الله الرحمن الرحيم
"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء
عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً
وفى الحدريث الشريف
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ
اللَّهُ عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-
قَالَ: " لَوْ أَنَّكُمْ لَا تُخْطِئُونَ لَأَتَى اللَّهُ بِقَوْمٍ
يُخْطِئُونَ يَغْفِرُ لَهُمْ
يبقى الهدف من الموضوع هنا اننا نكون على يقين
تام اننا غير معصومين من الخطاء ...
«كل ابن آدم
خطاء، وخير الخطَّائين التوّابون » .
واننا معانا أمر من الله بالاستغفار لذنوبنا ...
ووعد من الله انة يغفر لنا
بسم الله الرحمن الرحيم
"فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء
عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً
أوعى تيأس من رحمة الله فى يوم من الايام وتقول
خلاص كدة انتهى ... مادام فيك روح يبقى فى امل .... وكون على يقين تااام بقول الله
...
{لا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ
اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}
جَمِيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعًا
:):)
ليست هناك تعليقات